كتبه : الحسني الجابري

هو في الحقيقة كان يحوز منصبا رفيعا في الدولة الكثيرية حيث انه كان عضو المجلس السلطاني الكثيري وكان المجلس يتكون من اعيان الشنافر وليس شيوخهم او مقادمتهم بل كان يتم اختيار الشخص بحسب مكانته وعلمه وثقافته وقدرته على المساهمة في ادارة شؤون الدولة وكان ابا عبدالكريم رحمه الله حكيما صبورا عالما مثقفا

يحكى ان السلطان زار السيد مفتاح في بيته في ظاهر بوادي بن علي وبعد الغداء نظر اسفل المنزل فرأى السرين (مخازن تحت الارض) وكانت تتوسط القرية فقال السلطان (مزين ظاهر يا مفتاح لولا السرين) فقال مفتاح بكل حكمة ردا على السلطان (مزين سيؤن لولا المقابر اللي حول القصر) فابتسم السلطان وسكت وعرف ان مفتاح قد غلبه .

 

كتبه : عارف (بوفيصل)

المقدم مفتاح بن فرج بن سالمين بن على بن جابر بن عامر بالعليمي
كان رحمه الله رجل له الكثير من المناقب الطيبه فى اهل وادي بن على. لقد كان رحمه الله من المتعلمين فى وقت قله هم من يقرا و يكتب فى الوادي، و كان على دين و علم و حكمه و نظره بعيده للمستقبل.

كان من ذوي النفوذ عند السلطان الكثيري وقتها فلقد كان مقدم ال جابر بن عامر و كان الرجل الثاني فى القبيله طايله بعد مقدم الطايله مرعي بن سالم بن بدر (كان يده اليمين).

لقد وفر الادويه و المعدات المطلوبه لعيادة الوادي الفقيره لابسط ما تحتاجه عياده طبيه
و قام بتوفير المعلمين لتعليم اولاد الوادي و نشر العلم الشرعي و العادي (مره زار العياده و الطبيب لم يره من قبل… و ساله كبف العياده و هل تحتاجون شيء و ما هي النواقص و الخ… فاستغرب الطبيب من هذا الشيبه الي يسال و مهتم بكل هالامور – فطلب الطبيب اشياء كثيره و ما كان متامل انها تتوفر…… كلها يمومين و الاشياء كلها جاءت الى العياده و زياده!!! فاستغرب الطبيب و سال الناس من هذا الرجل؟ فقيل له هذا بو فيصل مفتاح الجابري)… الله يرحمه بواسع رحمته و يسكنه فسيح جناته.

لقد كان له دور كبير في حل مشاكل القبيله و القبائل الاخرى، فلقد كان ذو راي و حكمه و مسموع الكلمه عند كل قبائل حضرموت.

لقد كان رحمه الله من المهتمين بالعلم و الثقافه و السلم فى وقت تفشت فيه الاميه و الجهل و الحروب القبليه.