الشاعر : فهد الصفاة

فهد الصفاة

يــقــول بــــو سـلـطــان نــبــذة خـاطـفــه لـي مـا اعجبتهـم ماعليهـم شـي حسـوف
ســـــوال بـســالــه الـعــقــول الــعــارفــه لــي بايحـطـون النـقـط فـــوق الـحــروف
اه لــي حـصــل خـــلاء الحلـيـلـة واقـفــه فــي مكانـهـا مكـتـوب ممـنـوع الـوقــوف
مـــن الـوتـسـاب جـــم الحلـيـلـة شـايـفـه ولا حـــد يـظــن ان الحلـيـلـة مـاتـشــوف
الـلــفــاظ شـافـتـهــا كــثــيــرة مــقــرّفــه واللـفـاظ اخــرى كالبغـيـة فــي الـقــروف
وصــــور عـيـفــه واضــحـــه ومـغـلـفــه وصـور زينـة تحتفـظ بـهـا فــي الـرفـوف
ومـقـاطــع الـفـديــو بـعـضـهـا مـشــرّفــه والبعض في جوف الحياء ينحت وجروف
لــي مـايـحـس باحـسـبـه جـثــه مـخـرّفـه عقلـه فـي الـدرجـة كـمـا عـقـل الـخـروف
فـــي الـوتـسـاب الـنــاس جــــم ملـفـلـفـه متنكـريـن مـثـل الرسـائـل فــي الـــزروف
ونـــــــاس مـسـكـيــنــه دوب مــحــذفـــه والا سـكــت وانـتــه مـعـلـق بـالـسـقـوف
مـاتـعــرف الـمـظـيـوف مــــن الـظـايـفــه هـــده كـلامـيــه بــهــا رمــــح وكــفــوف
اشـكـالــهــم زرع عـــروقــــه مـجــفــفــه كـانـهـم مـوســم فــــي وقــــت الـلـفــوف
بــعــض الــعــرب فـالـوتـسـاب مـسـفّـلـه وبعـض العـرب بناموسهـم مثـل الظيـوف
وبـعـض الـعـرب مـــن اللـكـاعـه خـايـفـه يبـطـي معـلـق لــي بــه رهـبــه وخـــوف
والجواسـيـس دايــم فالتـنـصـط مـسـرفـه ظهورهـم جاتـي عـلـى حـسـب الـظـروف
والــكــذب وايــــد والـحــلــوف مـحـلّـفــه يقصـف بلسانـه كمـا رصـاص القـصـوف
اهـل السياسـة بغـوا عسـل مــن مجهـفـه سرقـوا الخزيـنـة كلـهـا امـيـات والـلـوف
واهـــل الـديـانـة كـــل حـــد لـــه طـايـفـه سـنـي وشـيـعـي دامـهــا تـشــم الانـــوف
واهــل الشـعـر وســط البـحـور الـجـارفـه ابـيـاتـهـم تـسـحــر تحـسـبـهـا صــــروف
واهـل الـطـرب عنـدهـم مـعـازف ودفـدفـه الـطـبــل والـمـزمــار يـنـقــح والــدفــوف
ذا فـصــل والـثـانــي طـلـبـنـا المـنـصّـفـه مقالـب فـي الـوادي تمـق سيـل العـطـوف
سـيــول مـــن دنـعــه عـظـيـمـة مــرّدفــه امواجهـا كانهـا عسـوكـر فــي الصـفـوف
تـنـتـهــي وذبـــــور عـــادهـــا مـخـلّــفــه مــن بـحـر تقطعـهـا المقـالـب كالسـيـوف
ذا فــصــل والـثـالــث عــهــود مـكـشـفّــه عــــادات زيــنـــة خـلّـفـوهــا الـســنــوف
ويـــن القـنـاصـة لـــي بـوابـهــا مـقـفـلـه يــاريـــت بـانــرجــع لايـــــام الــزفـــوف
ويـــن الـوعــول الــــي كــانــت مـجـفّـلـه مـالـيـوم مـرتـاحـة فـــي ظـــل الـكـهـوف
عـــقـــول كــــــردا كــلــهـــا مـتـخـلــفــه مـن المنبسـط هربـوا وقامـوا فـوق نـوف
ويــن الـذكــي مـولــى الـعـلـم والمـعـرفـه لـــي بـايـحـل الـلـغـز بـافـكــاره يــطــوف
بـســالــك مـــــن نــاقـــة دوب مـكـتّــفــه وتشـرب وتوكـل وراسهـا بـيـن الكـتـوف
جـفـونـهـا الـبـيــض الــغــلاظ مـخـشّـفــه وحلّـق مـن فـضّـة تلـمـع فــي الخـشـوف
وسنـامـهـا مـنـتــف وجـنـوبـهـا مـنـتّـفـه وظلوعـهـا تعـتـد مـــن جـــوع الـحـفـوف
مــن حـلـهـا يـهـنـى لـــه غـســل الـهـمـه ويستاهـل الـعـرس مــن البـنـت الهـنـوف