البارحة عيني رمت مثل النظف
بسهام مسمومه فالجو النظيف
صابت لها مزيون من عيال الترف
صغير في سنه وفي وزنه خفيف
مثل الذي قالوا عالركبة انقصف
يمشي يتمايل لطافه من لطيف
يهتز غصين البان هزات السعف
لا ذعذع البحري عا نخل القطيف
يوم انني شفته دخل قلبي بشف
زلزال هز قلبي و زلزاله عنيف
ذا وعل متطور من جباله انحرف
و نزل فالكرنيش يتمشى بكيف
كل من لمحه من القنص عود ولف
لمان اصبح كل من حوله لفيف
و اصبح الحشد طوابير و صفف
ياسيل ياسيال تزحف عالرصيف
مسيرة عالكرنيش له دخله وزف
والوعل ماهو سهل متمكن حريف
حد بندقه قاصر وحد بندقه طف
و الفهد ما يرمي عالوعل السخيف
من كثر الزحمة و انفاس اللهف
البرد فالكرنيش رجع كنه خريف
المربعي ماكن فحسور الشرف
غالي في جباله و بعزه شريف
و الي عالكرنيش دمه قذ نزف
العز والناموس روح مع النزيف
من بدل الحجبان ولبرق والنجف
بشارع بلاط عقله متخلف ظعيف
وانتهى كل شي وقصده ما اتعرف
و انهى المسيرة الملازم و العريف