كتبه : بن أسماعيل الجابري

 

بسم الله الرحمن الرحيم

في البداية اود اخبركم القصة الحقيقية على هذا الموضوع

ان سبب الحرب بين آل يماني والاحتلال البريطاني في رسب حيث تم عبور احد الظباط البريطانيين وهو (انجرامس ومعه السيد الكاف)
وكان ت تقاليد آل يماني هو اذا عبر احد ليسا من اهل المنطقة عليه ان يدفع مبلغ للعبور وهو تامينة من السلب من اي قبيلة ثانيةوقد قام المذكور انجرامس والكاف عند عبور الى المكلاء تم اعراضهم من المقدم/سعيد محمد طهيش بلهوطلي الملقب(المعاري) وهو شقيق المقدم/عمر محمد طهيش وطلب اجرة العبور فقال انجرامس اني لا املك شيا الان اذ رجعت من المكلاء اعطيتك الاجرة فقال سعيد المعاري موافق وعند رجوع انجرامس والكاف من المكلاء اعترضهم ثانيا ولكن خابوا الظن ولم يوقفو له فقام البطل/ سعيد المعاري بأطلاق النار عليهم حيث اصيب انجرامس برصاصة في رجله وتم وقفوهم له حيث اعطوه الاجرة ثم قلو له اطلع معانا وامنا الطريق فوافق وطلع معهم وو صلهم الى نهاية حدوده طلب منهم الوقوف ولكنهم لم يوقفو السيارة محاولين اخذه الى الدولة الكثيريه ومحاكمته وقام بفتح الباب بقوة وقفز من السيارة وقالهم حدودي ما اتعداها وتم الوضع عدة ايام حيث قام السفارات بين آل يماني والاحتلال وطلبو من ال يماني تسليم سعيد المعاري ورفضوا وحصلت الانذارت لهم وتهديدهم ولكنهم رفضوا وبكل شدة وقال نحنا لها يعني الحرب وبذلك الرد القوي شن الاحتلال الحرب وكان بستخدام الطيران وكان الهجوم مفاجا حيث الناس متجمعين في احد الاعراس في مداور في محل اسمه مراغت الزح وهو مكان للشرح ومشهور من قبل اهل المنطقة فقام الاحتلال بضربهم بالقنابل الكبيرة التي تشبة دبب الغازاو اكبر فقامت بتفريق الناس حيث قتل مايقارب سبعة من النساء والاطفالوهرعوا الى الجبال والوديان محاولين صف صفوفهم للمقاومة ولكن هنا ظهرت لهم المفاجاة وهي ارتفاع الطيران بمئات الامتار ودامت الحرب ست ايام وبعد المدة المذكورة هددوهم بحرق ارضهم بالزيت وكانت هذا الارض مصدر رزقهم الوحيد فتم رفع علم السلام الابيض وتم الحكم على آل يماني وسوف نبيًن لكم الحكم وبعد الحكم في مقال جديد ان شاء الله

والسلام ختام